12 November 2014 – بيان صحفي

بعث السفير الدكتور رياض منصور، المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، رسائل متطابقة الى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن (استراليا) ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة،  ادان فيها بشدة الاعمال غير الشرعية والاستفزازية التي تقوم بها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، وخاصة التصعيد الاسرائيلي الخطير في القدس المحتلة والهجمات المتكررة ضد المقدسات في القدس الشرقية، لا سيما المسجد الأقصى، واعمال التحريض الإسرائيلية، بما في ذلك ضد القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس. 

وأشار السفير منصور إلى الجرائم التي ترتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلية يوميا،  بما في ذلك بالامس اغتيال محمد عماد جوابرة، 22 عاما، من مخيم العروب في الخليل. وتطرقت الرسائل المتطابقة الى سلسلة الانتهاكات الصارخة التي ارتكبها المستوطنين وقوات الاحتلال خلال الاسبوع الماضي، بما في ذلك الاجتياحات والاعتقالات وتدمير المنازل والهجمات ضد المدنيين والاماكن المقدسة.

 وشدد السفير المنصور على خطورة التصعيد الاسرائيلي الذي يؤدي الى تأجيج الأمور على الأرض، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وبالتدخل الفوري، بما في ذلك من خلال مسائلة اسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ومعاقبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

 وفي الذكرى العاشرة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، وبعد مرور اربعين عاما على خطابه الشهير امام الجمعية العامة للامم المتحدة في 13 نوفمبر 1974، طالب السفير منصور المجتمع الدولي بعدم اسقاط غصن الزيتون من يدنا والعمل الجاد على تحقيق تطلعات الشعب القلسطيني ودعم حقوقه المشروعة.