15 May 2014 – بيان صحفي

بعث السفيرالدكتور رياض منصور، المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، رسائل متطابقة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن (جمهورية كوريا) ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول مرور 66 عاماً منذ النكبة ومأساة عام 1948 والتي اقتلعت غالبية الفلسطينيين قسراً وتسببت في طردهم من ديارهم وأراضيهم فراً وخوفاً على حياتهم بعد المذابح الوحشية التي ارتكبتها الميليشيات والقوات الإسرائيلية ضد الآلاف من الأبرياء من الفلسطينيين والتي تسببت في تشريد أكثر من 750,000 منهم والذين أصبحوا لاجئين في أجزاء أخرى من فلسطين، وفي البلدان المجاورة، وهي: الأردن ولبنان وسوريا. وذكر السفير منصور ان اليوم يعيش أكثر من 5 ملايين من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين التي تديرها الأونروا في المنطقة.

 واشار السفير منصور ان محنة اللاجئين الفلسطينيين لا تزال في صميم التاريخ الفلسطيني وان النضال من أجل العدالة والحرية لا يزال حتى يومنا هذا. واضاف السفير منصور انه وللأسف لا يزال الشعب الفلسطيني يعاني من النكبة المستمرة، وقال ان إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال لا تزال مسمتمره على انكارها القاسي لحقوق الشعب الفلسطيني. وانها لا تزال مستمرة في القهر الوحشي والسافر ضد الملايين من الفلسطينيين إلى ما يقرب من 47 سنة من الاحتلال العسكري بكل الوسائل والتدابير غير القانونية والقمعية والتدميرية.

 وأضاف السفير منصور ان مجموعة مظاهرات نُظمت اليوم في فلسطين المحتلة وفي أماكن أخرى من جميع أنحاء العالم بمناسبة الذكرى 66 للنكبة، للدعوة مرة أخرى لتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني، بما فيها حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره والحق في العودة، وتحقيق العدالة. وللأسف أسفر تدخل العنيف والوحشي من قوات الاحتلال الإسرائيلية وبطريقة عدوانية ضد الآلاف من المدنيين الفلسطينيين الذين شاركوا في هذه المظاهرات، عن استشهاد شابين فلسطينيين (محمد عوده ابو الثائر ونديم صيام نواره) وجرح عشرات آخرين. واضاف السفير منصور ان قوات الاحتلال اطلقت الرصاص المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع على المظاهرة مما أدى إلى دخول المستشفى مالا يقل عن اثني عشر شخصا.

 وأخيرا أكد السفير أن إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، يجب أن تكون مسؤولة عن كافة ممارساتها غير القانونية وأعمالها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني.  وناشد المجتمع الدولي مرة اخرى بما في ذلك مجلس الأمن والجمعية العامة بالتحرك الجماعي  لطلب وضمان امتثال اسرائيل لجميع التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الانساني وحقوق الانسان. وهو شرط اساسي لتحقيق نهاية هذا الصراع المأساوي واقامة سلام حقيقي.