متطابقة الى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن (أستراليا) ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، نتيجة السياسات والممارسات الإسرائيلية غير القانونية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ذكر فيها أنه على مدى الأسابيع الماضية ، في حين أن المجتمع الدولي يتطلع إلى حدوث تقدم ملموس في المفاوضات التي استؤنفت بين الجانبين، فإن التوترات من قبل إسرائيل، السلطة القائمة بالإحتلال، إستمرت في الإرتفاع بعد العديد من التطورات السلبية التي تزيد من اتساع الفجوة بين الآمال والتوقعات للعملية السياسية و الواقع على الأرض ومن بينها إستمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية والحصار المفروض على قطاع غزة والغارات العسكرية وأعمال العنف والإستفزاز من قبل المستوطنين الإسرائيليين. [Read more…]



STAY CONNECTED