State of Palestine Establishes Diplomatic Relations with Grenada and the Republic of Haiti

 

PRESS RELEASE

Today in New York, the Minister of Foreign Affairs of the State of Palestine, H.E. Dr. Riad Malki, signed on behalf of the State of Palestine Joint Communiques with the Foreign Minister of Grenada, H.E. Mr. Nickolas Steele and the Foreign Minister of the Republic of Haiti, H.E. Me. Pierre Casimir, respectively, establishing diplomatic relations with the two countries, in accordance with the Vienna Convention on Diplomatic Relations of April 1961.

Ambassador Mansour also signed a joint letter with the Ambassadors of Grenada and Haiti, respectively, transmitting each Joint Communique to the Secretary-General of the United Nations, H.E. Ban Ki-moon.

After the signing of the Joint Communique establishing Diplomatic Relations with the Republic of Haiti, the State of Palestine is currently bilaterally recognized by 134 other States.  Grenada recognized the State of Palestine on 25 September 2011.

27 September 2013, New York

بيان صحفي               

 

  تم اليوم بمقر الأمم المتحدة في نيويورك توقيع بيان مشترك حول إقامة علاقات دبلوماسية بين دولة فلسطين وجمهورية هايتي وبيان آخر حول إقامة علاقات دبلوماسية بين دولة فلسطين وغرينادا . ووقع عن الجانب الفلسطيني الدكتور رياض المالكي ، وزير خارجية دولة فلسطين ، وعن هايتي السيد بيير ريتشارد كاسيمر، وزيرالشؤون الخارجية والعبادة، وعن غرينادا السيد نيكولاس ستيل، وزير الخارجية والتجارة الدولية.  ووقع وزراء الخارجية رسائل موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لتعميم البيانين على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

 وينص البيانان، كل على حدة،  على أن جمهورية هايتي  ودولة فلسطين من جهة، وغرينادا ودولة فلسطين من جهة أخرى ،برغبة منهما في تعزيز وتقوية علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين، قررتا إقامة علاقات دبلوماسية بينهما، وذلك إعتباراً من تاريخ التوقيع على هذين البيانين وأنهما تؤكدان إلتزامهما بمبادئ عدم الإنحياز ومبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي، ولاسيما  فيما يتعلق بتعزيز الأمن والسلم الدوليين، وإحترام سيادة وإستقلال الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وكذلك إتفقتا على إقامة علاقات دبلوماسية على مستوى السفراء وفقاً لأحكام إتفاقية ﭬيينا للعلاقات الدبلوماسية والموقعة في 18 أبريل 1961.

 

23 سبتمبر 2013، نيويورك

20 September 2013 Press Release – بيـان صحفي

متطابقة الى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن (أستراليا) ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، نتيجة السياسات والممارسات الإسرائيلية غير القانونية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ذكر فيها أنه على مدى الأسابيع الماضية ، في حين أن المجتمع الدولي يتطلع إلى حدوث تقدم ملموس في المفاوضات التي استؤنفت بين الجانبين، فإن التوترات من قبل إسرائيل، السلطة القائمة بالإحتلال، إستمرت في الإرتفاع بعد العديد من التطورات السلبية التي تزيد من اتساع الفجوة بين الآمال والتوقعات للعملية السياسية و الواقع على الأرض ومن بينها إستمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية والحصار المفروض على قطاع غزة والغارات العسكرية وأعمال العنف والإستفزاز من قبل المستوطنين الإسرائيليين. [Read more…]

26 August 2013 Press Release – بيــان صحفـي

بعث السفير الدكتور رياض منصور، المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، رسائل متطابقة الى بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، والى السفيرة ماريا كريستينا بيرسيفال،  المندوبة الدائمة للأرجنتين لدى الأمم المتحدة، رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر، والى فوك يريمتش، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول الأعمال العدوانية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد السكان المدنيين الفلسطينيين، ومواصلة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، للأنشطة الاستيطانية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وهي بذلك تتخذ وبغطرسة اجراءات أحادية الجانب مما يهدد احتمالات تحقيق السلام في هذه المرحلة الحاسمة في العملية التفاوضية حيث يشهد المجتمع الدولي مرة أخرى سياسة إسرائيل المتمثلة في استمرار الاحتلال وأعمال الموت والدمار بدلا من  إعلاء شأن القانون الدول.

[Read more…]

23 August 2013 Press Release – بيــان صحفـي

بعث السفير الدكتور رياض منصور، المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، رسائل متطابقة الى السيد بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، والى السفيرة ماريا كريستينا بيرسيفال، المندوبة الدائمة للأرجنتين لدى الأمم المتحدة، رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر، والى فوك يريمتش، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ذكر فيها أنه على الرغم من الجهود المبذولة الرامية إلى إنقاذ الحل القائم على دولتين واحياء المفاوضات، فإن إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، تواصل أنشطتها الاستيطانية غير القانونية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية وتستمرفي أعمالها واجراءاتها  الاستفزازية وغير القانونية الأخرى التي تؤكد مجدداعلى رفضها لمسار السلام واصرارها على استمرارالاحتلال والسيطرة على الشعب الفلسطيني. [Read more…]

13 August 2013 Press Release – بيــان صحفـي

بعث السفير الدكتور رياض منصور، المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، رسائل متطابقة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن (الارجنتين) ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ذكر فيها ان إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، تواصل أنشطتها الاستيطانية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، مؤكدة مجددا للمجتمع الدولي رفضها لمسيرة السلام ورغبتها في الإبقاء على وضعها كسلطة قائمة بالإحتلال. وأضاف أن الأنشطة الاستيطانية مستمرة منذ توصل الطرفان إلى اتفاق لاستئناف المفاوضات بعد جهود واسعة النطاق من قبل المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة، والتي تم الإعلان عنها في مدينة واشنطن يوم 30 يوليه 2013. [Read more…]

23 July 2013 Press Release – بيان صحفي –

بيان صحفي :ألقى السفير الدكتور رياض منصور، المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، كلمة أمام مجلس الأمن في المناقشة المفتوحة حول الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك قضية فلسطين، ذكر فيها أننا نلتقي عند منعطف حاسم في تاريخ طويل من محاولات المجتمع الدولي لإيجاد حل سلمي وعادل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وأنه على الرغم من عقود من المبادرات والعمليات والتشريعات – بما في ذلك قرارات مجلس الأمن المبنية على أساس مبادئ واضحة للقانون الدولي، في المقام الأول عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة، وحق الشعوب في تقرير المصير- فإن الشعب الفلسطيني لا يزال محروما من الحرية والسلام لا يزال بعيد المنال. وأضاف أنه مع الجهود الدولية والإقليمية الحالية، قبل كل شيء من قبل وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري، بالتنسيق مع الشركاء العرب في اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية، وبدعم من الدول المعنية من كل قارة من قارات العالم، فإن هناك فرصة متاحة لنا لجعل السلام حقيقة واقعة. وأن القرارات التي تتخذ في هذا الوقت سوف تحدد ما إذا كان حل الدولتين – دولة فلسطين وإسرائيل تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن على أساس حدود ما قبل عام 1967- سوف يتم تحقيقه أو ما إذا كان هذا الحل سينتهي بسبب سياسات إسرائيل غير القانونية. في هذا الصدد فإن العواقب ستكون بعيدة المدى، بما في ذلك بداية جهود سياسية وقانونية وشعبية بديلة لوضع حد لهذا الظلم وإعمال حقوق الإنسان غير القابلة للتصرف والتطلعات الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني. [Read more…]

American Federation of Ramallah

بيــان صحفـي

عقد الإتحاد الأمريكي لنوادي رام الله –فلسطين- المؤتمر السنوي الخامس والخمسين في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان بحضور حشد كبير من أهالي مدينة رام الله في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك خلال الفترة مابين 4 إلى 6 يوليه/تموز 2013. وفي الحفلة المسائية الختامية للمؤتمر تحدث الأخ المهندس موسى حديد، رئيس بلدية رام الله، الذي حضر إلى ديترويت خصيصاً لحضور المؤتمر في مسائل متعلقة بالعلاقة التاريخية بين رام الله وأبناء المدينة في المهجر في الولايات المتحدة مرحباً بحرارة بقرار الجمعية العامة للإتحاد الداعي إلى عقد المؤتمر السادس والخمسين في مدينة رام الله في صيف 2014. وتكلمت الرئيسة المنتهية ولايتها الدكتورة أنجي غنايم عن إنجازات الإتحاد في العام المنصرم. كما تحدث الرئيس الجديد للإتحاد الأخ حنا فارس مركزاً على أهمية حشد أكبر حضور لمؤتمر الإتحاد في مدينة رام الله صيف العام القادم.

وقدم الكلمة الرئيسية في هذه الأمسية السفير الدكتور رياض منصور، المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، ناقلاً تحيات الرئيس محمود عباس إلى المؤتمر وأبناء الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة متمنياً للمؤتمر النجاح في كافة أعماله. وأشاد السفير منصور كذلك بجهود الإتحاد في جمع الفلسطينيين من رام الله في الشتات لأكثر من خمسة عقود، وأنشطته على مدى السنين للحفاظ على التراث الفلسطيني وتعليمه لآطفالنا ومساهمته في دعم  قضية فلسطين ودوره الأساسي في التأثير على سياسات الحكومة الأمريكية إزاء تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني وللعرب عموماً.

وتطرق السفير منصور في كلمته إلى يوم 29 نوفمبر، الذي يحتفل فيه سنويا في جميع أنحاء العالم باعتباره اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ، مشيراً الى أنه في 29 نوفمبر2012، الذي صادف  الذكرى 65 لاعتماد الجمعية العامة للقرار 181، قرار التقسيم ، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبأغلبية 138 صوتا مؤيدا، قرارا تاريخيا -67/19- بمنح فلسطين وضع دولة غيرعضو مراقب في الأمم المتحدة. وهو قرار يستند إلى القرارات السابقة للأمم المتحدة ذات الصلة ومبادئ القانون الدولي والتي إعترفت بدولة فلسطين على أساس حدود الرابع من يونيو 1967. وأضاف السفير منصور أننا جميعا كنا نفضل أن تحصل فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وتأخذ مكانها الصحيح بين مجتمع الأمم، ولكن حرمان فلسطين من هذا الوضع يرجع الى أسباب سياسية في مجلس الأمن لا نزال نواجهها بسبب الإستخدام الظالم لحق النقض. ومع ذلك، فإننا سوف نستمر في السعي لحصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة وسنواصل الدعوة في جميع أنحاء العالم لمزيد من الاعترافات بدولة فلسطين. وأكد على أنه  سواء كانت فلسطين عضوا كاملا أو دولة غير عضو مراقب، فإن كونها دولة هو أمر واقع وهي تلقى الدعم من الغالبية العظمى من الدول، وسوف ننجح في إنهاء الاحتلال الذي بدأ في عام عام 1967 وتحقيق استقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية والتوصل إلى حلول شاملة لجميع القضايا العالقة، بما في ذلك إيجاد حل عادل لمحنة اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الجمعية العامة رقم 194.

وذكر السفير منصور أن القيادة الفلسطينية، جنبا إلى جنب مع الشركاء الآخرين في المجتمع الدولي، بما في ذلك حكومة الولايات المتحدة، تبذل كل الجهود الممكنة لجعل استقلال دولتنا حقيقة واقعة وإعمال حقوق الشعب الفلسطيني وبطبيعة الحال، فإنه لابد من إزالة العقبات التي تفرضها وتضعها إسرائيل في طريق السلام على مدى عقود على حساب شعبنا وسعينا من أجل  تحقيق السلام.

وشدد السفير منصور على أن الوقف الكامل لبناء المستوطنات غير القانونية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، هو أمر حتمي بإعتباره حملة عدوانية مدمرة من قبل السلطة القائمة بالإحتلال وإحدى العوائق الرئيسية لتحقيق حل الدولتين، على أساس حدود الرابع من يونيو 1967, وأضاف أن هناك إجماع دولي حول هاتين المسألتين – عدم شرعية المستوطنات وحدود عام 1967 كحدود للدولتين. ويجب على إسرائيل وقف مصادرة الأراضي الفلسطينية واحترام حقوق الشعب الفلسطيني. بالإضافة إلى ذلك، يجب إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، وفقا للاتفاقات السابقة، وكخطوة هامة لبناء الثقة وخلق مناخ اكثر ملاءمة للسعي من أجل السلام.

وذكر السفير منصور أن الوقت قد حان للمجتمع الدولي لدعم قراراته ومواقفه المبدئية والوفاء بمسؤولياته تجاه فلسطين وشعبها الذي طالت معاناته. هنا، في الولايات المتحدة، حان الوقت للحكومة الأمريكية أن تتصرف بما يتفق مع الكلمات الجديرة بالثناء في دعم حرية الشعوب وفي دعم العدالة وحقوق الإنسان، حتى عندما يتعلق الأمر بفلسطين. وأكد أننا سنظل نتطلع الى الولايات المتحدة لاظهار قيادتها وعزمها حتى تكون وسيطا نزيها وتعمل على دفع عملية السلام.

وأضاف أننا في الواقع في منعطف حاسم في التاريخ الطويل لنضالنا الذي سيحدد مستقبلنا ونحن نأخذ على محمل الجد مسؤولياتنا تجاه شعبنا وتحقيق تطلعاته وحقوقه الوطنية المشروعة وهو ما نعيد التأكيد عليه باستمرار في الأمم المتحدة، في التشريع المتعلق بفلسطين من قبل جميع الأجهزة الرئيسية التابعة للمنظمة الدولية، وبدعم من المجتمع الدولي. ولذلك يستمر الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية في التعاون مع الجهود التي يبذلها وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري، مع التمسك بحقوقنا ومواقفنا المشروعة معربين عن الأمل في أن تسفر هذه الجهود عن نتائج إيجابية وتساعدنا على تحقيق التقدم اللازم والسريع في اطلاق مفاوضات ذات مصداقية على أساس معايير واضحة، بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادئ مدريد ومبادرة السلام العربية وخارطة الطريق للجنة الرباعية. إن الحل معروف للجميع، وما نحن بحاجة إليه هو الإرادة السياسية للتحرك إلى الأمام لجعل السلام حقيقة واقعة.

وإختتم السفير منصور كلمته قائلا بأن الإتحاد الأمريكي لنوادي رام الله -فلسطين، هو شريك لنا في هذا السعي من أجل تحقيق السلام والاستقلال وناشد أعضاء الاتحاد أن يستمروا في إتصالاتهم مع ممثليهم في الولايات المتحدة لدعوتهم الى دعم حقوق الشعب الفلسطيني ودعم الحرية والعدالة وهي مقومات ضرورية لتحقيق السلام والأمن في أي مكان في العالم.

Israeli Settlement Campaign Undermines Peace-Press Release

 بيــان صحفـي
بعث السفير الكتور رياض منصور، المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، رسائل متطابقة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن (المملكة المتحدة) ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ذكر فيها انه على الرغم من الجهود الجادة المبذولة والهادفة إلى إنقاذ الحل القائم على دولتين واحياء المفاوضات وحسم كافة القضايا العالقة والصراع ككل فإن آمال الشعب الفلسطيني وقناعاته في إمكانية تحقيق السلام تتضاءل في ضوء الحملة الاستيطانية المستمرة التي تقوم بها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية والإجراءات الاستفزازية وغير القانونية الأخرى التي تعكس مرة أخرى رفض إسرائيل لمسيرة السلام ولحل الدولتين.

وأضاف أن الإجراءات الإسرائيلية تعيد تأكيد تفضيل الحكومة الإسرائيلية للاحتلال والضم والسيطرة على الشعب الفلسطيني وأرضه وتسلط الضوء بشكل صارخ على عدم استعدادها لاحترام القانون الدولي والعمل من أجل تحقيق السلام. فهي مستمرة في بناء المستوطنات وما يسمى البؤر الاستيطانية وتوسيعها، وفي إصدار الأوامر العسكرية لمصادرة الأراضي وهدم المنازل الفلسطينية وإجبارالمدنيين الفلسطينيين على النزوح قسرا، وخاصة في مناطق القدس الشرقية المحتلة وغور الأردن، وإعتقال المدنيين واحتجازهم على أساس يومي، واستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين الفلسطينيين واستمرار فرض الحصار على قطاع غزة.  ويواصل المستوطنون الإسرائيليون اعتداءاتهم ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، بما في ذلك المواقع الدينية. هذا هو رد إسرائيل بتعنت وغطرسة على الدعوات من كل قارة حول العالم لوقف سياساتها وممارساتها غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وللتعاون بجدية مع مبادرة وزير الخارجية الأمريكية جون كيري والجهود الدولية المبذولة.

وذكر السفير منصور أن إسرائيل أعلنت عن خطط لتوسيع المستوطنات غير القانونية في القدس الشرقية المحتلة، ومن بينها الموافقة على بناء 69 وحدة إستيطانية جديدة في مستوطنة بنيت في جبل أبو غنيم (هار حوما) على الأراضي الفلسطينية المصادرة. وعلى الرغم من المطالب المتكررة لإسرائيل لوقف مثل هذه الأنشطة الاستعمارية غير القانونية، فإنها كثفت من حملتها الإستيطانية لتصل إلى أعلى مستوياتها في سبعة أعوام في الربع الأول من هذا العام وحده، في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وللقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة  ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف السفير منصور أنه الى جانب هذه الأعمال غير القانونية التي تزيد من تفتيت الأرض الفلسطينية وتهدد الحل القائم على دولتين، يواصل المسؤولون الاسرائيليون على أعلى المستويات الإدلاء بتصريحات إستفزازية تسمم الأجواء وتؤجج التوترات بين الجانبين. وذكر أنه في الوقت الذي لازالت فيه القيادة الفلسطينية ملتزمة بحل الدولتين وبالمفاوضات الجادة لتحقيق ذلك وحل جميع القضايا العالقة يتعين علينا وعلى المجتمع الدولي أن نقيم بجدية آفاق وامكانيات جعل ذلك حقيقة واقعة في ظل الأوضاع التي تفرضها إسرائيل، السلطة القائمة بالإحتلال.وأضاف أن فلسطين قدمت مرارا وتكرارا تنازلات صعبة من أجل السلام وأعلن الرئيس محمود عباس مرارا وتكرارا التزامنا واستعدادنا لتحقيق هذا الهدف. ولكن، في هذه المرحلة الأكثر حرجاً، ينتابنا القلق إزاء اجراء مفاوضات فقط من أجل المفاوضات، وإزاء الوضع المتدهور على الأرض نتيجة لممارسات إسرائيل غير القانونية.

وإختتم السفير منصور رسائله بمطالبة المجتمع الدولي مجددا لبذل الجهود اللازمة لضمان امتثال إسرائيل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وهو أمر ضروري لضمان إجراء مفاوضات جادة مباشرة بين الأطراف نحو تحقيق أهداف طويلة الأمد لعملية السلام على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادئ مدريد ومبادرة السلام العربية وخارطة الطريق للجنة الرباعية، مؤكداً في هذا الصدد على مسؤولية مجلس الأمن بصفة خاصة وفقا لواجباته في صيانة السلم والأمن الدوليين.