20 September 2013 Press Release – بيـان صحفي

متطابقة الى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن (أستراليا) ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، نتيجة السياسات والممارسات الإسرائيلية غير القانونية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ذكر فيها أنه على مدى الأسابيع الماضية ، في حين أن المجتمع الدولي يتطلع إلى حدوث تقدم ملموس في المفاوضات التي استؤنفت بين الجانبين، فإن التوترات من قبل إسرائيل، السلطة القائمة بالإحتلال، إستمرت في الإرتفاع بعد العديد من التطورات السلبية التي تزيد من اتساع الفجوة بين الآمال والتوقعات للعملية السياسية و الواقع على الأرض ومن بينها إستمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية والحصار المفروض على قطاع غزة والغارات العسكرية وأعمال العنف والإستفزاز من قبل المستوطنين الإسرائيليين.

كما أشار السفير منصور إلى تصاعد الاعتداءات في القدس الشرقية المحتلة ، خاصة داخل وحول الحرم الشريف و المسجد الأقصى والإستفزازات من قبل المتطرفين الإسرائيليين، بما في ذلك المستوطنين و المسؤولين الحكوميين، والتي تؤجج الحساسيات الدينية وتزيد من تفاقم التوترات مشيراً في هذا الصدد إلى إقتحام قوات الاحتلال والمتطرفين اليهود للحرم الشريف وللمسجد الأقصى ومنع مفتي القدس، فضلا عن شخصيات فلسطينية دينية أخرى بارزة، من دخول المسجد الأقصى.

وأضاف السفير منصور أن إسرائيل مستمرة في بناء المستوطنات و الجدار في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، في مخالفة جسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة. كما أصدرت السلطة القائمة بالاحتلال إشعارات الإخلاء لسكان 28 منزلا في القدس الشرقية، وقامت قوات الإحتلال بهدم المباني الفلسطينية في قرية خربة مكحول في منطقة طوباس في وادي الأردن وتشريد أكثر من 100 شخص .

وذكر السفير منصور أنه في نفس هذه الفترة، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال العنف ضد الشعب الفلسطيني بما في ذلك قتل وإصابة مدنيين في الغارات العسكرية العنيفة و عمليات الاعتقال و الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين المدنيين مشيراً إلى إستشهاد الشابين الفلسطينيين حسام الطوماس وكريم أبوصبيح. وقال السفير منصور أننا ندين عمليات القتل هذه و نحث المجتمع الدولي على الاستمرار في مطالبة إسرائيل ، السلطة القائمة بالاحتلال، بإحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي ووقف جميع الإجراءات غير القانونية وأعمال العنف ضد الشعب الفلسطيني الرازح تحت احتلالها .وأضاف أن إسرائيل تواصل عمليات الإعتقال المنهجي للمدنيين الفلسطينيين مما يزيد من تأجيج التوترات وتعميق عدم الثقة و تسميم البيئة المحيطة بمفاوضات السلام ورغم الإفراج مؤخرا عن بعض الأسرى فإن السلطة القائمة بالإحتلال لاتزال تضيف إلى صفوف الآلاف من الأسرى الفلسطينيين بما في ذلك مئات الأطفال .

وذكر السفير منصور أنه مما يزيد من تأجيج التوترات وعدم الإستقرار، استمرار أعمال الترهيب والعنف من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين تحت حماية قوات الإحتلال، ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وأن هذه الإجراءات غير القانونية تسبب لهم معاناة واسعة النطاق وأسرد عدداً من أعمال العنف التي قام بها المستوطنون الإسرائيليون في الأسابيع الأخيرة.

وجدد السفير منصور مطالبة المجتمع الدولي ، بما في ذلك مجلس الأمن، بالإضطلاع بمسؤولياته وإعلاء شأن القانون الدولي لمعالجة هذا الوضع الحرج. وأكد أنه من أجل تحقيق السلام لابد من بذل كل الجهود لإجبار إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على وقف جميع الانتهاكات و التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الدولي. هذا أمر حتمي لتخفيف حدة التوتر وتعزيز الهدوء وإيجاد بيئة مواتية حقا للسعي من أجل مفاوضات جادة تهدف إلى وضع حد للاحتلال الإسرائيلي وتحقيق استقلال دولة فلسطين وفقا لصيغة حل الدولتين على أساس حدود ما قبل عام 1967 ، والتوصل إلى حل عادل لجميع قضايا الوضع النهائي العالقة، بما في ذلك قضية اللاجئين الفلسطينيين، وفقا للقانون الدولي والقرارات ذات الصلة، بما فيها القرار 194، من أجل إقامة سلام وأمن دائم ​​بين الجانبين.